السنة السادسة بعد المائة
فيها : ولى هشام بن عبد الملك خالد بن عبد اللّه القسري العراقين وخراسان ، فدخلها وقبض على متوليها عمر بن هبيرة الفزاري وسجنه ، فعمد غلمانه فنقبوا سربا إلى السجن وأخرجوه منه ، وهرب إلى الشام ، فأجاره مسلمة بن عبد الملك ، ومات قريبا من ذلك « 1 » .
وفيها : عزل هشام بن عبد الواحد النضري عن الحجاز ، وولاه إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي « 2 » .
وفيها : توفي قاضي الكوفة عبد الملك بن عمير ، وسالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، والإمام طاوس بن كيسان اليماني الجندي بفتحتين ، وأبو مجلز لاحق بن حميد البصري .
* * *
السنة السابعة بعد المائة
فيها : ولى خالد بن عبد اللّه القسري أخاه أسد بن عبد اللّه خراسان ، ووشي إليه بدعاة محمد بن علي فأخذ أبا محمد الصادق - وكان هناك - فكنى أبا عكرمة ومحمد بن خنيس وعامة أصحابهم ، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وصلبهم ، وأفلت عمار العبادي فأتى إلى بكير بن ماهان بالخبر « 3 » .
وفيها : توفي سليمان بن يسار أحد الفقهاء السبعة ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبعة أيضا .
* * *
السنة الثامنة بعد المائة
فيها : بعث بكير بن ماهان إلى خراسان عدة من الدعاة فيهم عمار العبادي ، فظفر أسد بن عبد اللّه القسري بعدة من دعاة بني هاشم فحبسهم « 4 » .
هامش
( 1 ) « العبر » ( 1 / 129 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 226 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 39 ) .
( 2 ) « المنتظم » ( 4 / 579 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 4 / 174 ) .
( 3 ) « تاريخ الطبري » ( 7 / 40 ) ، و « المنتظم » ( 4 / 585 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 4 / 177 ) .
( 4 ) « تاريخ الطبري » ( 7 / 43 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 4 / 181 ) .