السنة الموفية ثمانين
فيها : كانت الزلزلة العظمى بمصر التي سقط منها رأس منارة الإسكندرية « 1 » .
وفيها : خرجت المحمرة الحرمية بجرجان ، فقتل الرشيد عمر بن محمد العمركي ؛ لأن خروجهم كان بها ، ويقال : إنه كان زنديقا « 2 » .
وفيها : حبس الرشيد موسى بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب « 3 » .
وفيها : نزل الرشيد الرقة واتخذها وطنا « 4 » .
وفيها : توفي حفص بن سليمان قارئ الكوفة وتلميذ عاصم .
وفيها : توفي محدث البصرة عبد الوارث بن سعيد الحافظ ، أخذ عن أيوب السختياني وطبقته .
وفيها : توفي مبارك بن سعيد بن مسروق أخو سفيان الثوري .
وفيها : توفي فقيه مكة أبو خالد مسلم بن خالد الزنجي ، لقب بذلك لشقرة به ، أحد شيوخ الإمام الشافعي رحمهم اللّه تعالى .
قيل : وفيها : توفيت الولية الكبيرة رابعة العدوية البصرية ، وقيل : إنها توفيت سنة خمس وثلاثين ومائة ، وقد قدمنا ذكرها هناك ، وعلى الأول يصح أن الشافعي اجتمع بها رحمهم اللّه تعالى ، واللّه سبحانه أعلم .
وفيها : توفي إسماعيل بن جعفر ، وعبيد اللّه بن عمرو .
واللّه سبحانه أعلم .
* * *
هامش
( 1 ) « تاريخ الطبري » ( 8 / 266 ) ، و « المنتظم » ( 5 / 429 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 5 / 314 ) .
( 2 ) « تاريخ الطبري » ( 8 / 266 ) ، و « المنتظم » ( 5 / 430 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 5 / 314 ) .
( 3 ) « الكامل في التاريخ » ( 5 / 319 ) .
( 4 ) « العبر » ( 1 / 275 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 378 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 356 ) .