تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ولد عام هاجر صلّى اللّه عليه وسلم إلى المدينة ، وقيل : عام بدر . وكان من دهاة العرب والخطباء الفصحاء ، استعمله عمر على بعض أعمال البصرة ، وقيل : استعمله أبو موسى وكان كاتبه ، واستعمله علي على بلاد فارس فأحكمها وضبطها ، ولم يزل مع علي إلى أن قتل وسلّم الحسن الأمر إلى معاوية ، فاستعصم بقلاع فارس ، وخاف معاوية فاستلحقه سنة أربع وأربعين ، وأرسل إليه المغيرة بن شعبة فلأم بينهما ، ثم استعمله على البصرة والكوفة ، وبقي عليهما إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين . يقال : إنه قال لمعاوية : إني قد ضبطت العراق بشمالي ويميني فارغة فاشغلها بالحجاز ، فبلغ ذلك عبد اللّه بن عمر ، فقال : اللهم ؛ اكفنا شر زياد ، فأصيب في يده ومات من ذلك ، رضي اللّه عنه .

315 - [ عمرو بن حزم ] « 1 »

عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان - بفتح اللام - الأنصاري الخزرجي النجاري . أول مشاهده مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم الخندق ، واستعمله صلّى اللّه عليه وسلم على نجران وهو ابن سبع عشرة سنة ، وبعث معه كتابا فيه الفرائض والسنن والصدقات والجروح والديات ، وكتابه هذا مشهور رواه أبو داود والنسائي متفرقا ، وأكملهم له رواية النسائي في ( الديات ) « 2 » ، ولم يستوفه أحد منهم في موضع . توفي سنة إحدى أو ثلاث أو أربع وخمسين ، رضي اللّه عنه .

316 - [ فيروز الديلمي ] « 3 »

فيروز الديلمي ، يكنى أبا عبد اللّه ، أو أبا عبد الرحمن ، أو أبا الضحاك ، ويقال له : فيروز بن الديلمي ، ويقال له : فيروز الحميري لنزوله في حمير .
هامش
( 1 ) « طبقات ابن سعد » ( 5 / 317 ) ، و « معرفة الصحابة » ( 4 / 1980 ) ، و « الاستيعاب » ( ص 500 ) ، و « أسد الغابة » ( 4 / 214 ) ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ( 2 / 26 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 4 / 278 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 126 ) ، و « الإصابة » ( 2 / 525 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 252 ) . ( 2 ) « المجتبى » ( 8 / 57 - 59 ) ، و « السنن الكبرى » من رقم ( 7029 ) إلى رقم ( 7033 ) . ( 3 ) « طبقات ابن سعد » ( 6 / 317 ) ، و « معرفة الصحابة » ( 4 / 2297 ) ، و « الاستيعاب » ( ص 602 ) ، و « أسد الغابة » ( 4 / 371 ) ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ( 2 / 52 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 4 / 286 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 126 ) ، و « الإصابة » ( 3 / 204 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 252 ) .