القرآن » ، وكتاب « عدد آي القرآن » ، وكتاب « المقصور والممدود » ، وكتاب « المذكر والمؤنث » وكتاب « الأمثال السائرة » ، وكتاب « فضائل القرآن » ، وكتاب « الطهارة » ، وكتاب « الحيض » ، وكتاب « الحجر والتفليس » ، وغير ذلك .
وكان أحد الأئمة في الدين ، وعلما من أعلام المسلمين . قال عبد اللّه بن جعفر بن درستويه الفارسيّ النحويّ : أبو عبيد من علماء بغداد المحدّثين النحويين على مذهب الكوفيين ، ورواة اللغة والغريب عن البصريين والكوفيين . والعلماء بالقراءات ، وممن جمع صنوفا من العلم ، وصنف الكتب ، في كل فن من العلوم والآداب فأكثر وشهر ، وكان مؤدّبا لآل هرثمة ، وصار في ناحية عبد اللّه بن طاهر .
وكان ذا فضل ودين ، ومذهب وحسن .
روى عن أبي زيد الأنصاري ، وأبي عبيدة ، والأصمعي ، واليزيدي ، وغيرهم من البصريين .
روى عن ابن الأعرابي ، وأبي زياد الكلابي ، وعن الأموي ، وأبي عمر والشيباني ، والكسائي ، والأحمر ، والفراء .
وروى الناس من كتبه المصنّفة بضعة وعشرين كتابا ، في القرآن والفقه ، وغريب الحديث والغريب المصنف ، والأمثال ، ومعاني الشعر ، وغير ذلك .
وله كتب لم يروها ، قد رأيتها في ميراث بعض الطاهرين تباع كثيرة في أصناف الفقه كلّه .
وبلغنا أنه كان إذا ألف كتابا أهداه إلى عبد اللّه بن طاهر ، فيحمل إليه
طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 39
مساهمون: محمد الداوودي
ص٣٩