وله تواليف منها : « تقييده الكبير في المذهب » في نحو عشرة أسفار جمع فيه ما لم يجتمع في غيره ، أقبل الناس على تحصيله شرقا وغربا .
وله في « أصول الدين » تأليف عارض به كتاب « الطوالع » للبيضاوي ، واختصر كتاب « الحوفي » اختصارا وجيزا .
وله « تأليف » في المنطق ، ونظم « قراءة يعقوب » وغير ذلك .
وأقام والده بالمدينة النبوية على منهاج الصالحين والسلف الماضين .
قال ابن فرحون : توفي فيما أظن سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ، ودفن بالبقيع . وحج الشيخ أبو عبد اللّه في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة فتلقاه العلماء وأرباب المناصب بالإكرام التام ، واجتمع بسلطان مصر الملك الظاهر فأكرمه ، وأوصى أمير الركب بخدمته .
قال ابن فرحون : ولما زار [ المدينة النبوية « 1 » ] نزل عندي في البيت ، وكان يسرد الصوم في سفره .
قال أبو حامد بن ظهيرة في « معجمه » : ولم يكن بالمغرب من يجري مجراه في التحقيق ، ولا من اجتمع له من العلوم ما اجتمع له .
وكانت الفتوى تأتي إليه من مسافة شهر .
وكانت وفاته ليلة الخميس الرابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانمائة ولم يخلف بعده مثله .
هامش
( 1 ) من الديباج المذهب لابن فرحون .