مثلك من قومي - قال : والله لا تعد لك العرب حلما بعد
هذا أبدا ، ولا رأيا قتلت قوما بعث بهم إليك أسارى من
المسلمين .
وفي الاستيعاب أيضا : لما حج معاوية ، جاء المدينة
زائرا فاستأذن على عائشة فأذنت له ، فلما قعد قالت له يا
معاوية أأمنت أن اخبئ لك من يقتلك بأخي محمد ؟ -
فقال بيت الأمان دخلت - قالت أما خشيت الله في قتل
حجر وأصحابه ؟ [ فقال : ذهب عني رشدي ] .
في الاحتجاج للطبرسي عن صالح بن كيسان قال :
لما قتل معاوية حجر بن عدي وأصحابه ، حج معاوية
ذلك العام ، فلقي الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فقال معاوية : يا أبا
عبد الله ! هل بلغك ما صنعنا بحجر وأصحابه وأشياعه
وشيعة أبيك ؟ فقال : ما صنعتم بهم ؟ قال : قتلناهم
وكفناهم وصلينا عليهم ، فقال الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
خصمك القوم يا معاوية ولكنا لو قتلنا شيعتك ما كفناهم ،
ولا صلينا عليهم ولا قبرناهم ، ومر في أقوال العلماء فيه
المكاتبة بين الإمام الحسين ( عليه السلام ) فيما يتعلق بمقتل حجر بن
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 69
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٩