رحّال جوّال ، سمع شريكا ، وإسماعيل بن جعفر ، وهشيما ، وابن المبارك ، وأمثالهم ، وعنه الجماعة - سوى أبي داود ، وابن ماجة - وأبو بكر ابن خزيمة ، والحسن بن سفيان ، وخلق .
قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : كان فاضلا حافظا ، نزل بغداد ثم تحول إلى مرو .
قال النسائي ، ثقة مأمون حافظ .
وقال الخطيب : كان صدوقا متقنا حافظا .
وقال الخليل بن أحمد السجزيّ : سمعت السراج يقول : أنبأنا قتيبة قال :
كتب إليّ علي بن حجر : إن أحببت أن تستمتع ببصرك فلا تنظر بعد العصر في كتاب .
وله تصانيف منها « أحكام القرآن » وله أدب وشعر . توفي في منتصف جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين ومائتين وقد قارب المائة أو جاوزها ، رحمه اللّه وإيانا .
345 - علي بن الحسن بن علي الصندليّ النيسابوريّ الحنفيّ أبو الحسن « 1 » .
من أصحاب أبي عبد اللّه الصيمريّ ، قرأ بنيسابور على الحسن الصّعبيّ ، ودرس هناك ، وله يد في الكلام على مذهب المعتزلة ، وله تصنيف « تفسير القرآن » وكان يعظ على عادة أهل خراسان ، وورد مع السّلطان طغريل إلى بغداد ، ولما رجع إلى نيسابور انقطع وتزهّد فلم يدخل على السلاطين . وقال له السلطان ملك شاه في جامع نيسابور : لم لا تجيء إليّ ؟ فقال : أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ، ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك .
هامش
( 1 ) له ترجمة في : الجواهر المضيئة للقرشي 1 / 357 ، الفوائد البهية 120 .