تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
ولد سنة ستين ومائتين ، كان مالكيا ، صنف لأهل السنة التصانيف ، وأقام الحجج على إثبات السنن ، وما نفاه أهل البدع من صفات اللّه تعالى ورؤيته وقدم كلامه وقدرته عز وجل ، وأمور السمع الواردة من الصراط والميزان ، والشفاعة والحوض ، وفتنة القبر الذي نفته المعتزلة ، وغير ذلك من مذاهب أهل السنة والحديث ، فأقام الحجج الواضحة عليها من الكتاب والسنة ، والدلائل الواضحة العقلية ، ودفع شبه المبتدعة ومن بعدهم من الملحدة والرافضة ، وصنف في ذلك التصانيف المبسوطة التي نفع اللّه بها الأمة ، وناظر المعتزلة وظهر عليهم . وكان أبو الحسن القابسي يثني عليه ، وله رسالة في ذكره لمن سأله عن مذهبه فيه ، أثنى عليه وأنصفه ، وأثنى عليه أبو محمد بن أبي زيد وغيره من أئمة المسلمين . ولأبي الحسن من التآليف المشهورة كتب كثيرة جدا ، عليها معول أهل السنة ، ككتاب « الموجز » وكتاب « التوحيد والقدر » وكتاب « الأصول الكبير » وكتاب « خلق الأفعال » الكبير ، وكتاب « الصفات » وكتاب « الاستطاعة » ، وكتاب « الرؤية » ، وكتاب « الأسماء والأحكام ، والخاص والعام » ، وكتاب « إيضاح البرهان » ، وكتاب « الحث عن البحث » و « النقض على البلخيّ » و « النقض على الجبّائي » والنقض « على ابن الراوندي » و « النقض على الخالدي » ، وكتاب « الدامغ » و « أدب الجدل » ، و « جوابات الطبريين » ، و « جوابات النعمانيين » و « جوابات الجرجانيين » ، و « الجوابات الخراسانية » ، و « جوابات الرامهرمزيين » ، و « جوابات الشيرازيين » ، و « النوادر » ، و « الرد على الفلاسفة » و « نقض كتاب الإسكافي » و « كتاب الاجتهاد » وكتاب « المعارف » ، و « الرد على الدهريين » و « الرد على المنجمين » و « مقالات الإسلاميين » و « المقالات » الكبير ، و « نقض كتاب التاج » ، و « كتاب