تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
قال ابن السبكي : وقد رأيت ذلك في « تفسير أبي نصر » المذكور . ذكره في تفسير سورة مريم « 1 » . ومن العجائب أنه اعتقل لسانه في آخر عمره عن الكلام إلّا عن الذّكر ، فكان يتكلم بآي القرآن . مات في يوم الجمعة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة وهو في عشر الثمانين . ومن شعره : ليالي وصال [ قد « 2 »
] مضين كأنها * لآلي عقود في نحور الكواعب
« 3 »
وأيام هجر أعقبتها كأنّها * بياض مشيب في سواد الذوائب
وله أيضا « 4 » :
تقبيل خدّك أشتهي * أمل إليه أنتهي لو نلت ذلك لم أبل * بالرّوح مني أن تهي دنياي لذّة ساعة * وعلى الحقيقة أنت هي
وله « 5 » :
شيئان من يعذلني فيهما * فهو على التّحقيق منّي بري حبّ أبي بكر إمام التّقى * ثم اعتقادي مذهب الأشعري
هامش
( 1 ) قال أبو نصر القشيري : وعلى هذا يكون نذر الصمت يعني في قوله تعالى « إني نذرت للرحمن صوما » في تلك الشريعة لا في شريعتنا ( طبقات الشافعية للسبكي 7 / 166 ) . ( 2 ) عن طبقات الشافعية للسبكي . ( 3 ) طبقات الشافعية للسبكي . ( 4 ) الأبيات الثلاثة في فوات الوفيات . وفيها : تقبيل ثغرك . . . ( 5 ) طبقات الشافعية للسبكي .