تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
والزهادة ، أظهر علم الآثار بسمرقند ، وكان مصنفا « 1 » كاملا ، وفقيها عالما . وقال ابن حبان : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع ، وتفقه وصنف ، وحدث ، وأظهر السنة في بلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها . وقال الخطيب أبو بكر البغدادي : كان أحد الحفاظ والرحالين ، موصوفا بالثقة والزهد والورع ، استقضي على سمرقند ، وألح عليه السلطان حتى ولي ، وقضى قضية واحدة ، ثم استعفى فأعفى ، وكان على غاية العقل ونهاية الفضل ، يضرب به المثل في الديانة والحفظ والرزانة ، والاجتهاد والعبادة ، والزهادة والتقلل . صنف « المسند » و « التفسير » . قال إسحاق الوراق : سمعت الدارمي يقول : ولدت في سنة مات ابن المبارك سنة إحدى وثمانين ومائة . وقال أحمد بن سيار : مات في سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية ، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وكذا أرخ موته غير واحد وغلط من قال وفاته سنة خمسين . قال إسحاق بن خلف : كنا عند محمد بن إسماعيل البخاري ، فورد عليه كتاب فيه نعي الدارمي ، فنكس رأسه ثم رفع واسترجع ، وجعل تسيل دموعه على ، [ خديه « 2 » ] ثم أنشأ يقول شعرا :
هامش
( 1 ) في تهذيب التهذيب لابن حجر : « وكان مفسرا » . ( 2 ) تكملة عن : تهذيب التهذيب لابن حجر .
طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 244 | محمد الداوودي