تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بلاد العجم وما وراء النهر ، وبلاد السند والهند ، يذكّر الناس ويدعو الخلق إلى اللّه تعالى . وحج وجاور ، ورجع إلى بغداد ، فوقع بينه وبين الشّبلي « 1 » والجنيد ومشايخ الوقت ، ونسبوه إلى الزندقة ، واختلفت الآراء فيه ، فقيل ساحر ، وقيل : مجنون وقيل : صاحب كرامات ، وهذا هو الأظهر واختلفت الألسنة [ في أمره ] « 2 » حتى أخذه السلطان وحبسه ، ثم أفتى العلماء بضربه ألف سوط ، ما تأوّه . وقطعت يده ثم رجله ، وحزّ رأسه وصلب وأحرقت جثته ، وآخر ما تكلم به أن قال : حسب الواجد إفراد الواحد له ، وكان ذلك في ذي القعدة سنة تسع وثلاثمائة ببغداد . وله من الكتب « تفسير سورة : قل هو اللّه أحد » ، « الأصول والفروع » « سر العالم والمبعوث » « العدل والتوحيد » « السياسة والخلافة والأمراء » « علم البقاء والفناء » « نور النور » « التجليات » « اليقظة وبدء الخلق » « الكبر والعظمة » « خزائن الخيرات » ويعرف بالإلف المقطوع والإلف المألوف ، « الصدق والإخلاص » « اليقين » « النجم إذا هوى » « كتاب في إنّ الّذي أنزل عليك القرآن لرادّك إلى معاد » ، وعدّد النديم [ سوى ذلك كثيرا « 3 » ] . 156 - الحسين بن واقد القرشي المروزيّ القاضي « 4 » .
هامش
( 1 ) الشبلي : بكسر الشين المعجمة وسكون الباء . نسبة إلى قرية من قرى أسروشنة يقال لها شبلية . وهو أبو بكر دلف بن جحدر الشبلي ، شيخ الصوفية في عصره ، توفي سنة 334 ه ( اللباب لابن الأثير 2 / 10 ) . ( 2 ) تكملة عن تاريخ بغداد . ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 4 ) له ترجمة في : خلاصة تذهيب الكمال للخزرجي 72 ، العبر للذهبي 1 / 226 ، مرآة الجنان لليافعي 1 / 334 ، ميزان الاعتدال للذهبي 1 / 549 ، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 2 / 31 .