وقولوا : اللّهمّ إنا نسألك بحقّ محمد وآل محمد أن لا تعذّب هذا الميت ثلاثا ، وتصدّقوا عنّي سبعة أيام بما تيسّر من حين الدّفن من خبز أو فلوس أو ماء ، وإخواني الفقراء يكونوا أوصياء على الجامع والأولاد ثم عدّدهم . انتهى ملخصا .
وقد زدت : وقبره بالمقس من القاهرة ، ورأيت حفيده سيدي أحمد ، وسمعت كلامه وذكرته في « معجمي » .
212 - أحمد « 1 » بن محمد بن صالح ، شهاب الدّين أبو الثّناء الحسني القاهري الشافعي .
المعروف بابن صالح .
الأديب البارع ولد سنة عشرين وثماني مائة بالحسينية .
ونشأ فحفظ القرآن وكتبا وعرض على / شيخنا وغيره ، وبرع في فنون وأقبل على الأدب ففاق فيه ، وكان هو والشّهاب بن أبي السعود - مع ما بينهما من التّباين - كفرسي رهان .
وكان غاية في الذّكاء مع حسن المحاضرة وقلّة الخوض فيما لا يعنيه .
كتب عنه غير واحد ، كنت ممّن كتب عنه جملة كما أثبت شيئا منها في « معجمي » .
مات بالقاهرة في شعبان سنة ثلاث وستين وتأسّفنا على فقده - رحمه اللّه تعالى - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 114 ، والذيل التام : 2 / 137 ، ونظم العقيان :
58 ، والشذرات : 9 / 444 ، وفيه : ( الأشليمي ثم الحسيني ) .