القضاة جمال الدّين ، أبو المحاسن ، قاضى مدينة حلب ، توفى بها في شهر المحرّم / سنة تسعمائة .
« 1686 » - علىّ بن محمد بن العطّار الشّيبىّ الحموىّ
قاضى القضاة ، علاء الدّين أبو الحسن بن شمس الدّين المشهور ب « ابن باديس » « 1 » قاضى مدينة طرابلس ، توفى بها في سنة تسعمائة وقد جاوز الثمانين .
« 1687 » - محمّد بن عمر الدّورسى
، القاضي شمس الدّين خليفة الحكم ونقيبه ، بدمشق المحروسة ، توفى في سنة تسعمائة .
« 1688 » - محمد بن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن محمّد
بن أحمد بن
هامش
( 1686 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 519 ، والشذرات : 7 / 365 .
( 1 ) كذا ، وفي المنهج ، وفي الشّذرات : ( ابن إدريس ) .
وجاء في المنهج : « كان من أهل العلم ، وله سند عال في الحديث ناب في القضاء بحماة مدّة ، ثم ولى قضاء طرابلس نيفا وعشرين سنة وكان له معرفة بطرق الأحكام ، ومصطلح الزمان . . » .
( 1687 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 419 ، والجوهر المنضّد : 126 ، والسّحب الوابلة :
273 .
ويراجع : الضّوء اللّامع : 7 / 169 ، وحوادث الزّمان : 2 / 185 على هامش الورقة ، والشّذرات : 7 / 366 .
من كبار الحفاظ من آل قدامة له أخبار وأسانيد رواية وتميّز وتفرّد وذكر حافل ، ورحلات علميّة جمع فيها مسموعاته في ( ثبت حافل ) في مجلّدين .
أثنى عليه السّخاوى وابن عبد الهادي ، كما أثنى عليه الحافظان الكبيران ابن حجر ، وابن ناصر الدّين ، وهما من متقدّمى شيوخه . خطّه موجود بكثرة نسخ وألف .
ومن مؤلفاته : « الثّبت » المذكور ، و « الأعلام بما في مشتبه الذهبىّ من الأعلام » في ثلاث مجلدات و « السّول في رواة السّنة الأصول » ، و « رجال الموطأ » . . . وغيرها .
( 1688 ) - ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟