شمس الدّين ، المشهور ب « ابن البيدق » ، أحد خلفاء الحكم بدمشق ، توفى في يوم الجمعة ثالث عشر شهر ذي الحجّة الحرام سنة تسع وتسعين وثمانمائة .
« 1685 » - يوسف بن عبد الرّحمن التّاذفىّ
، الشّيخ ، العالم ، قاضى
هامش
( 1685 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 518 ، والسّحب الوابلة : 321 .
ويراجع : الضّوء اللّامع : 10 / 320 .
وهو جد الشيخ للإمام العلّامة رضى الدين محمد بن إبراهيم بن الحنبلىّ الحلبىّ التاذفىّ ، المؤلف المكثر ، وهو من أسرة علميّة كثيرة عدد العلماء والعالمات تحدثت عنها بشئ من التفصيل في هامش ترجمة إبراهيم بن يوسف الذي أورده - خطأ - ابن حميد النّجدىّ في السّحب الوابلة ، وهو حنفي المذهب .
ترجم له حفيده المذكور في كتابه در الحبب في تاريخ حلب : رقم ( 620 ) .
ومن أولاده العلماء :
- إبراهيم بن يوسف ( والد رضى الدّين ) .
ويحيى بن يوسف .
ومحمد بن يوسف ( أبو البركات ) .
ومحمد بن يوسف ( أبو اللطف ) أخو سابقه من أبيه .
وفاطمة بنت يوسف .
وليحيى بن يوسف :
محمد بن يحيى . . . وهي شجرة علمية كبيرة .
قال الحافظ السّخاوىّ في الضوء : « ويعرف ب « التادفى » ، ولد ب ( تاذق ) من أعمال الباب سنة 826 ه ، ونشأ بحلب فتعانى الغزل والقراءة على القبور إلى أن اختصّ بسالم بن سلامة الحموي قاضى الحنابلة بحلب فحنبله ووقع بين يديه ، بل ناب عنه . وكان جميلا وتزوج بامرأة يقال لها : الصفراء ، ثم فارقها وتزوج بابنة الشمس الديلي الأنصاري ، وهي سمراء اللّون أمها سوداء فقال قاضى الباب الشهاب ابن سراج :ولربّ قاض أحمر من كعبه * ما كان قطّ له يد بيضاء
لعبت به الصّفراء أول عمره * والآن قد لعبت به السّوداءوله أخبار وحكايات ونوادر وأشعار أنشد طرفا منها حفيده المذكور ( رضى الدّين ) في درّ الحبب ، وراغب الطباح في سير النّبلاء : 5 / 348 .
وتاذف : « بالذال المعجمة مكسورة وفاء : قرية بين حلب وبينها أربعة فراسخ » معجم البلدان :
2 / 6 .