تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم العقيان في أعيان الأعيان — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
اتتك عويصات « 170 » المعاني فكن بها * فهيما بلطف في التدبّر والفكر وان كان عيب فلتكن ذا مروءة * وعجمتي العجماء موضحة العذر
وأول منظومته الشافية :
بحمد اله الخلق ذي الطول والبر * بدأت بنظم طيّه عبق النّشر وثنّيت حمدي بالصّلاة لاحمد * أبي القاسم المحمود في كربة الحشر صلاة تعمّ الآل والشيع التي * حموا وجهه يوم الكريهة بالنصر

23 - الملك المؤيّد ، أحمد بن اينال العلائي

« 171 » أحمد بن اينال العلائي ، الملك المؤيد أبو الفتح بن الملك الأشرف . ولد بعد ثلاثين وثمانمائة . وترقى في سلطنة أبيه إلى أن صار أميرا كبيرا . ثم ولّي السلطنة في مرض أبيه وذلك يوم اربع عشر جمادى الأولى سنة خمس وستين « 172 » . ثم خلع منها في سابع عشر رمضان من السنة ، ونقل إلى الإسكندرية ، واشتغل بالعلم مدة اقامته بها . وكانت أيام سلطنته في غاية الحسن بحيث كان الخطباء إذا دعوا له يوم الجمعة على المنبر يرتج الجامع من دعاء الحاضرين له . وكنت اسمع العامة يقولون في الطريق ماتت خلائق بحسرة رؤية هذه الأيام . وكان العارفون يقولون هذه تنفيسة . مات سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة . قال الشهاب الحجازي يهنّيه لما ولّي السلطنة ويعزّيه بابيه :
[ 21 ] يهنّا الملك من بعد العزاء * فيبسم ضاحكا عقب البكاء ونحن فقد فقدنا ضوء شمس * وعوضنا بما راق المرائي
هامش
( 170 ) « عريضات » - ليدن ( 171 ) هنا مخطوطة ليدن مخرومة وكل ما يلي ساقط إلى « وقال لي مثلك » صفحة 67 ( 172 ) ابن اياس ( 2 : 66 ) يقول إنه لما تولى السلطنة كان له من العمر نحو من ثمان وثلاثين سنة أو زيادة