رواه الواعون في اخبار الطاعون » - مسألة ضربي زيدا قائما » الخ .
اما أهم مؤلفاته فهي : - « الاتقان في علوم القرآن » - « تكملة تفسير القرآن للشيخ جلال الدين المحلي » ( اشتغله بأربعين يوما ) - « حسن المحاضرة في اخبار مصر والقاهرة » ( جمعه من 28 مصنّفا ) - « المزهر » - « تاريخ الخلفاء » - « طبقات الحفاظ » ( اختصار الذهبي وتكملته ) - « لب اللباب في تحرير الانساب » ( وهو اختصار عز الدين ابن الأثير .
اختصره في عشرة أيام متوالية ، كما قال في آخره ) .
ومن هذا يتبيّن ان السيوطي كان جمّاعة وملخّصا ومختصرا .
ويظهر انه أيضا كان خطّاطا وربما نسب إلى نفسه مؤلفات لغيره وقعت نسخها بين يديه .
ولنسمح الان للسيوطي ليقص علينا سيرة حياته كما رواها بنفسه في « حسن المحاضرة ( 1 : 155 - 161 ) وقد اقتطفنا منها ما يلي ببعض التصرف : -
« كان مولدي في اسيوط في مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة [ 1445 م ] . ونشأت يتيما « 7 » . فحفظت القرآن ولي دون الثمان ، وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهل سنة اربع وستين . وأجزت بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين « 8 » . وقد الّفت في هذه السنة . فكان أول شيء الّفته « شرح الاستعاذة والبسملة » . ولازمت في الفقه شيخ الاسلام علم الدين البلقيني وشيخ الاسلام شرف الدين المناوي . ولزمت في الحديث والعربية
هامش
( 7 ) كان والده قاضيا بمصر وتوفي عام 1451 من عندما كان السيوطي عمره خمس سنوات ونصف
( 8 ) كل ذلك يدل على نبوغه