شمس الدين الآقصرائي « 12 » الحنفي . ولد سنة خمس « 13 » وتسعين وسبعمائة . وأجازت له عائشة بنت عبد الهادي ، وجماعة . واخذ الفقه والأصول عن أخيه بدر الدين بن الاقصرائي ، والسراج قارئ الهداية ، وابن الغزي « 14 » . ولازم العز بن جماعة . وولي مشيخة الاشرفية ، والصرغتمشية ، وتدريس التفسير والطحاوي بالمؤيدية ، وغير ذلك . وانتهت اليه رياسة الحنفية في عصره ، مع الدين المتين ، والصلاح المفرط ، ومساعدة الفقراء ، وطلبة العلم ، والقيام في نصرة الدين ، وابطال المظالم ، ومراجعة الملوك في ذلك ، وهم يعظمونه ويقبلون قوله . مات [ في أواخر المحرّم سنة ثمانين وثمانمائة . ] « 15 »
197 - الملك الظاهر ، أبو سعيد
بلباي المؤيّدي الملك الظاهر أبو سعيد . ولّي السلطنة في عاشر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة . وخلع في ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة .
198 - الباعوني ، جمال الدين يوسف بن أحمد
يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرح الباعوني القدسي الشافعي ، جمال الدين ، العالم الأديب البارع . ولد في جمادى الآخرة سنة خمس وثمانمائة . وسمع على عائشة بنت عبد الهادي . واخذ العلم عن البرهان
هامش
( 12 ) هكذا في « حسن المحاضرة » 1 : 227 وابن اياس 1 : 303 و 2 : 53 اما في المخطوطة فبالسين : « الاقسرائي »
( 13 ) « سبع » - ابن اياس 1 : 303
( 14 ) « الفنري » - ليدن
( 15 ) بياض في الأصل . ولقد اقتبسنا التاريخ من « حسن المحاضرة » 1 : 227 وابن اياس 2 : 157