مات صاحب الترجمة يوم الخميس سادس رمضان سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة .
انشدني شاعر العصر شهاب الدين المنصوري يمدحه بختان ولديه :
يا بني مزهر شرفتم نفوسا * وحويتم فضلا ورأيا رئيسا
وتأسّيتم ختانا بإبراهيم * لكن هذا الختان بموسى
عجبا للختان ما ان رأينا * الما غيره يسر النفوسا
وعجيبا من الذين مررنا « 428 » * بهما كيف أبديا تعبيسا
كان قطعا وزال والحمد لله * ومنه يعوّضان العروسا
لن يزالا كالفرقدين اجتماعا * يصحبان العلوّ « 429 » والتأنيسا
قد علوتم بالمكرمات فخارا * وتناولتما الثريا جلوسا
قد رأينا الملبوس قد زيّن النا * س وأنتم من زيّن الملبوسا
بكم الملك تاه فخرا وأضحى * منزل المجد آهلا مأنوسا
وحملتم أعباء ما شرّف الملك * بقوم حمل الرقاب الرؤسا
زنتم بالحظوظ مصرا ففاقت * كلّ مصر بالخطوط « 430 » الطروسا
أيها الوارثو العلا عن جدود * اسّسوه بجدهم تأسيسا
قد خطبتم بيض المعالي ولا غر * وإذا واصل النفيس النفيسا
وتألّت بحرمة منكم لا * نال منها قوم سواكم مسيسا
58 - ابن أبي الوفا ، تقي الدين أبو بكر بن محمد
أبو بكر بن محمد بن علي بن داود بن عبد الحافظ بن سرور بن بدر بن يوسف بن بدران بن مطر بن يعقوب ، شقيق سيّدي تاج العارفين أبي الوفا العراقي ، وأبو الوفا اسمه محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسن بن العريض الأكبر « 431 » بن زين العابدين بن علي بن الحسين
هامش
( 428 ) « اللذين سررنا » - ليدن . ولعله الأصح
( 429 ) « العلم » - ليدن
( 430 ) « بالحظوظ » - ليدن . ولعل الصواب : « وبالخطوط »
( 431 ) « الاكر » في الأصل . ويأتي بعدها في ليدن : « بن زين بن زين العابدين »