مفردات القرّاء . نظم المفصّل للزمخشريّ . مقدمة نحو . شيوخ البيهقيّ . وأشياء كثيرة لم يتمّها .
وذكر أنّه حصل له الشيب وعمره خمس وعشرون سنة ، وكان متواضعا مطرحا للتكليف .
ولما ولي مشيخة دار الحديث الأشرفيّة سنة اثنتين وستين وستمائة حضر درسه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان ، والأعيان على العادة .
وذكر من أول تصنيفه في كتاب المبعث الخطبة والحديث والكلام على سنده ومتنه ، فقال بعض الشعر في ذلك :
العلم والمعلوم قد أدركته * وسماعك البحر المحيط فحدّث
وبعثت في دار الحديث بمعجز * وأبان عنه لك افتتاح المبعث
مكثت له الألباب طائعة الندى * والحسن من طرب به لم يمكث
وله في أيّام العجوز :
سأذكر أيّام العجوز مرتبا * لأسمائها نظما صحيحا ليستمرّ
فصن وصنبر دوير معامل * ومطفئ جمر أمرّ ثم مؤتمر
وله ، وكتب به على مصنف قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل الخولي ، في العروض :
أحمد بن الخليل أرشده الله * لما أرشد الخليل بن أحمد
ذاك مستخرج العروض وهذا * مظهر السرّ منه والعود أحمد
وله في السبعة الذين يظلّهم الله بظلّه :
إمام محب ناشئ متصدّق * وباك مصلّ خائف الباس
يظلّهم الله الجليل بظلّه * إذا كان يوم العرض لا ظل للناس
أشرت بألفاظ تدلّ عليهم * فيذكرهم بالنظم من بعضهم ناس