أدمى بدت لعيوننا أم ربرب * أم خرّد أكفالهنّ رواجح
أم هذه مقل الصوار رنت لنا * خلل البراقع أم قنا وصفائح
لم تبق جارحة وقد واجهتنا * إلا وهنّ لها بهن جرائح
كيف ارتجاع القلب من أسر الهوى * ومن الشقاوة أن يراض القارح
لو بلّه من ماء ضارج شربة * ما أثّرت للوجد فيه لوائح
ومن شعره أيضا :
ليلة الرمل جدّدت لي وصالا * زار فيها خيال سعدى خيالا
صاح رفقا فطائر البين قد صا * ح وقد أزمع الخليط ارتحالا
علق القلب من عقائل كعب * بالأثيلات كاعبا مكسالا
ممليات الغرام لفظا ولحظا * وابتساما وفترة ودلالا
لو تراءت لنا بلجّة ليل * لغنينا أن نستضيء الذّبالا
ليت شعري يوم الوادع الحظا * نتقي من عيونها أن نصالا
أورث الحارث بن ظالم الفت * ك عيونا أغرت بنا البلبالا
لو رآها البرّاض أحجم لما * جلّل السيف عروة الوصالا
يا خليلي ما أنت لي بخليل * إن أعرت المسامع العذّالا
وقال ابن النجّار : سمع ابن الشجريّ كتاب المغازي لسعيد بن يحيى الأمويّ من أبي الحسين المبارك بن عبد الجبّار الصيرفيّ ، ورواه عنه .
روى عنه أبو اليمن الكنديّ ، وأبو الحسين بن الزاهد ، والقاضي أبو منصور عبد الملك بن المبارك بن عبد الملك ، وأبو العباس أحمد بن يحيى بن بركة البزّار ، وأبو بكر عبد الله بن عثمان بن محمد التبيع ، وأبو الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصليّ .
وقال ابن النجّار : أخبرنا القاضي عبد الملك بن المبارك وغيره ، قالوا : أخبرنا الشريف أبو السعادات هبة الله بن الشجريّ ، أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد