والشيب ينهض في السّواد كأنّه * ليل يصيح بجانبيه نهار 1 786
بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كإيزاغ المخاض تنورها 1 47
سقى حماك من الوسميّ باكره * حتّى تبسّم من عجب أزاهره 35 100
هذا أديب فاضل * مثل الدّراري درره 3 399
لقد حاز جار الله دام جماله * فضائل فيها لا يشقّ غباره 2 406
جهير وممتدّ العنان مناقل * بصير بعورات الكلام خبيرها 1 462
ولا غصن إلا ما حواه قباؤه * ولا دعص إلا ما خبته مآزره 2 781
قد كنّ يخبئن الوجوه تستّرا * فالآن حين بدأن للنّظار 1 48
إذا زيد شرا زاد خيرا كأنّما * هو المسك ما بين الصلابة والنهر 2 73
يا أيّها السائل مستخبرا * عن بكريّ في فلق الفجر 10 74
إذا ما خلوت من المؤنسين * جعلت المؤانس لي دفتري 7 74
من كان في نفسه حوجاء يطلبها * عندي فإني له رهن بإصحار 1 118
لا غرو أن لحن الداعي لسيدنا * وغصّ من دهش بالريق أو حصر 5 123
فلا تهجريني يا ثبات واحسني * وجافي مليك الناس ذا المنّ واليسر 6 141
أميمة تهوى عمر شيخ يسرّه * لها الموت قبل الليل لو أنّها تدري 2 153
وإذا الغريب تفرّعت أصنافه * وتفرّقت فكأنّه يدري 2 153
من كان مسرورا بمقتل مالك * فليأت نسوتنا بوجه نهار 3 161
لم يظلم الله عمرا حين صيّره * من كلّ شيء سوى آدابه عاري 5 169
أهلا وسهلا بذي البشرى ونوبتها * وباشتمال سرايانا على الظفر 1 179
ألا أيّها المختال في مطرف العمر * هلمّ إلى قبر الفقيه أبي عمرو 3 220
اعمل بعلمي وإن قصّرت في عملي * ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري 1 271
ثوب الشباب عليّ اليوم بهجته * فسوف تنزعه عني يد الكبر 2 319
إنّ الذي أبقيت من جسمه * يا متلف الصب ولم تشعر 2 323
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب — صفحة 843
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٨٤٣