أيّها الأوحد الرضي الذي طا * ل علاء وطاب في الناس نشرا 2 777
ولاقت بأرجاء البسيطة ساطعا * من الصبح لما صاح بالليل نفرا 1 787
لما فرغنا من نظام الجوهرة * أعورت العين وفضّ الجمهره 3 416
أبى الزّجاج إلا شتم عرضي * لينفعه فآثمه وضرّه 4 423
وفتى من مازن * ساد أهل البصرة 2 712
خذوا نقله واستمسكوا بحباله * وإياكم تعليله واختياره 2 758
ما ينجي من الغمرات إلا * براكاء القتال أو الفرار 1 18
وعينان قال الله كونا فكانتا * فعولان بالألباب ما تفعل الخمر 1 52
إذا قتلنا فلا يبكي لنا أحد * قالت قريش ألا تلك المقادير 2 59
لقد كنت أخشى أن تكون ملالة * فقد وقع الأمر الذي كنت أحذر 2 81
تكاد يدي تندى إذا ما لمستها * وينبت في أطرافها الورق الخضر 1 113
فإن أصبح تخالجني هموم * ونفس في حوائجها انتشار 1 116
إذا ما يعيب الناس عابوا فأكثروا * عليك وأبدوا منك ما كنت تستر 2 137
أرى بصري في كلّ يوم وليلة * يكلّ وخطوي عن مداهنّ يقصر 3 150
زعمت أن العدار خدني * وليس خدنا لي العدار 5 183
فكان مجنّي دون من كنت أتقي * ثلاث شخوص كاعبان ومعصر 1 199
إن تغيبوا عن العيون فأنتم * في قلوب حضوركم مستمرّ 2 217
أفادنا شيخنا الأثير * ولم يزل رأيه ينير 6 240
ما جاد بالرفد إلا وهو معتذر * ولا عفا قطّ إلا وهو مقتدر 2 241
ولو كلّما كلب عوى ملت نحوه * أجاوبه إنّ الكلاب كثير 2 260
والنيب إن تعر مني رمّة خلقا * بعد الممات فإني كنت أثّئر 1 300
شرّ السباع العوادي دونه وزر * والناس شرّهم ما دونه وزر 2 303
انظروا كيف تخمد الأنوار * انظروا كيف تسقط الأقمار 2 305
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب — صفحة 841
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٨٤١