پرش به محتوای اصلی

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب — صفحه 799

پدیدآورندگان:

ص۷۹۹
قال ابن خلكان : وحضرته وهو يشرح قول الشاعر :
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النقا أأنت أم أمّ سالم
وقد طوّل شرح هذا البيت ، وأفصح ، والشخص الذي شرح له ساكت منصت إلى الآخر ، ثم قال : يا سيدي ، أيش في المليحة ما يشبه الظبية ؟ قال : قرونها وذنبها . فضحك الحاضرون ، وخجل الرجل . وقال ياقوت : سألت ابن يعيش أن ينشدني من شعره ، فقال : لا أعرف لنفسي شعرا إلا أبياتا قلتها في الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب ، وهي :
يا أيّها الملك الميمون طائره * ومن سحاب نداه الدهر هطّال ومن صوارمه في كلّ معركة * جوازم وطلى أعدائه أقفال ما زال يخسفني دهر حوادثه * حول لأهل النهى والفضل يغتال حتى انضويت إلى أحشاء برّك بي * لما ظلمت ولما حالت الحال وقلت من حيث آمالي مهاجرة * إليك يا من له فضل وإفضال لي حرمة الضيف والجار القديم ومن * أتاكم وكهول الحيّ أطفال