وله :
دعيت أبا العلاء وذاك مين * ولكنّ الصحيح أبو النزول
دعوا هذا الحديث وجهّزوني * فإني قد عزمت على الرحيل
وله :
قضى الله أنّ الآدميّ معذّب * إلى أن يقول العالمون به قضى
فهنّئ ولاة الميت عند رحيله * أصابوا تراثا واستراح الذي مضى
قال ابن العديم : ومن شعره الدالّ على صحّة اعتقاده قوله :
ترتاح في الصيف إلى أشهر ال * قرّ وفي شتاك للصيف
فخف إلها عزّ سلطانه * وجلّ عن أين وعن كيف
وقال ابن النجّار : أنبأنا أحمد بن طارق ، قال : أنشدنا محمد بن أحمد بن سعدان ، أنشدنا الحسن بن علي بن القحف أنشدنا أبو العلاء المعرّيّ لنفسه :
مستحدث النعمة لا ترجه * في نفسه من فقرها فقر
جنّ له الدهر فقد خاف أن * يعقل في أيامه الدهر
وقال ابن النجّار : أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد اليعمريّ عن أبي عامر محمد بن سعدون الحافظ ، قال : أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عتيق بن محمد التميميّ النهروالي المتكلّم لأبي العلاء المعرّيّ :
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحقّ لسكّان البسيطة أن يبكوا
وتحطمنا الأيام حتى كأننا * زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك
فقال : فردّ عليه أبو عبد الله الجبائيّ المتكلّم ، فقال :
كذبت وبيت الله حلفة صادق * سيسبلنا بعد الثرى من له الملك
ونرجع أجساما صحاحا سليمة * تعارف في الفردوس ما عندنا شكّ
وقال ياقوت « 1 » : قرأت في ديوان شعر أبي رشاد أحمد بن محمد بن القاسم
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : 2 / 514 .