وله من التصانيف : المهذّب في النحو . غلط أدب الكاتب . اللامات . الحقائق .
البرهان . مصابيح الكتاب . الهجاء والخطّ . غريب الحديث . الوقف والابتداء . القراءات .
التصاريف . الشاذانيّ في النحو . المذكّر والمؤنّث . المقصور والممدود . معاني القرآن .
المختصر في النحو . المسائل . ما اختلف فيه البصريون والكوفيون . الفاعل والمفعول به .
المختار في علل النحو .
وقال أبو الطيب : كان ابن كيسان يختار أشياء من مذهب الفرّاء يخالف فيها سيبويه ، أخبرنا محمد بن يحيى ، قال : كان ابن كيسان يسأل المبرّد عن مسائل فيجيبه ، فيعارضها بقول الكوفيين ، فيقول : في هذا على من قاله كذا ، ويلزمه كذا . فإذا رضي قال له : قد بقي عليك شيء لم لا تقول كذا ؟ فقال له يوما وقد لزم قولا للكوفيين ولجّ فيه :
أنت كما قال جرير :
أسلّيك عن زيد لتسلى وقد أرى * بعينيك من زيد قذّى غير بارح
وحدثنا محمد بن عبد الواحد قال : أخبرني ابن كيسان ، قال : رأيت في المنام الجنّ وهم يتناظرون في كلّ فنّ من العلوم ، فقلت لهم : إلى من تميلون في النحو ؟
فقالوا : إلى سيبويه . قال محمد : فأخبرت بهذا الحديث ثعلبا بحضرة أبي موسى الحامض ، فغضب الحامض ، ثم قال : قد صدق ؛ إنّما سيبويه دجّال شيطان فلذلك تميل إليه الجنّ . فأسكته ثعلب .
وقال الزبيديّ : كان ميل ابن كيسان إلى مذهب البصريين أكثر ، وكان أبو بكر بن الأنباريّ شديد التعصّب عليه ، ويقول : خلط ، فلم يضبط مذهب الكوفيين ولا مذهب البصريين . وكان يفضّل الزجّاج عليه .
وقال مبرمان : قصدت ابن كيسان لأقرأ عليه كتاب سيبويه ، فامتنع ، وقال : اذهب إلى أهله . يشير بذلك إلى الزجّاج .