العلاء ، قال : كان جدي أبو عمرو بن العلاء يجلس إليه رجل يستثقله ، فكان إذا طلع ، دخل ، وتركه ، وكتب إليه يستعطفه ، فكتب إليه أبو عمرو :
أنت يا صاحب الكتاب ثقيل * وقليل من الثقيل كثير
وقال وكيع في الغرر : حدثني محمد بن إسماعيل بن يعقوب حدثنا محمد بن سلّام الجمحيّ ، قال : كان ابن أخت يونس مريضا ، فعاده أصحابه ، فكان يطعمهم الخبيص ، فقال معاوية بن أبي عمرو بن العلاء :
أقام الخبيص لعوّاده * فعوّاده مثل عرف الفرس
وقال وكيع : قال محمد بن يزيد النحويّ : أنشدني أبو عثمان المازنيّ أنشدني الأصمعيّ ، قال : قال أبو عمرو بن العلاء : هذا الشعر لابن خذّاق العبديّ في أول ما قيل في الزهد :
هل للفتى من بنات الدهر من واق * أم هل له من حمام الموت من واقي
قد رجّلوني وما رجّلت من شعث * وأدرجوني كأني طي محراقي
وساندوني وقالوا أيّما رجل * وألبسوني ثيابا غير أخلاق
وأرسلوا فتية من خيرهم حسبا * لينشدوا في يبيس الترب تطباقي
واقتسموا المال وارفضّت عوائدهم * وقال قائلهم مات ابن خذّاق
هوّن عليك ولا يؤتى بإشفاق * كأنّما أمرنا للواحد الباقي
وقال وكيع : حدثني محمد بن علي حدثنا المازنيّ حدثني الأصمعيّ عن أبي عمرو ، قال : أوّل من وضع كتاب العربيّة رجلان : أحدهما من عين التمر ، والآخر من الأنبار ، يقال لأحدهما مرامر بن مروة ، والآخر عامر بن سدرة ، ولم يكونا عربيين .
وقال : حدثني محمد بن القاسم حدثنا الأصمعيّ قال : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : الحقّ نتف .
حدثنا محمد بن شجاع حدثنا الأصمعيّ عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : لا يزال