أنعم عليّ ببسط عذري إنني * أقررت عند نداك بالإنقاض
قال ياقوت : أنشدني الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر النيسابوريّ ، قال : أنشدني سعد الدين أبو عبد الله الحسن بن شبيب الطيبيّ لنفسه ، وقد قرئ عليه كتاب « ذكرى حبيب » تصنيف أبي العلاء المعريّ ، وكان يرويه عن أبي زكريا بن الخطيب التبريزيّ ، وقصد المعريّ في هذا الكتاب تفضيل المتنبيّ على أبي تمام :
وعذرنا الشيخ في تقصيره * وقصور المرء في عصر المشيب
تأخذ الأيام من عمر الفتى * أخذها من عوده اللدن الرطيب
إن من أحزنه ذكرى حبيب * فلقد أضحكني ذكرى حبيب
قد حملناه على علاته * ووهبناه ليحيى بن الخطيب
قال ياقوت : وفي هذا الشعر فائدة أن المعروف بالخطيب هو والد أبي زكريا لا أبو زكريا نفسه « 1 » .
[ 19 ] « * » أبو البقاء
الإمام محب الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين العكبريّ البغداديّ
هامش
( 1 ) لم أجد الشعر ولا التعليق في المطبوع من معجم ياقوت ، وغاية ما وجدته قول ياقوت في معجمه :
« ابن الخطيب التبريزيّ وربما يقال له الخطيب ، وهو وهم » . انظر معجم الأدباء : 6 / 2823 .
( * ) انظر ترجمته في : ذيل تاريخ بغداد : 21 / 104 . إنباه الرّواة : 2 / 116 - 118 . إشارة التّعيين : 167 - 164 . تاريخ الإسلام : ( وفيات 611 - 620 ) : 293 - 295 . سير أعلام النّبلاء : 22 / 91 - 93 . نكت الهميان : 178 - 180 . الوافي : 17 / 73 - 75 . مرآة الجنان : 4 / 26 - 27 . الذّيل على طبقات الحنابلة :
4 / 86 - 87 . البلغة : 108 . النجوم الزاهرة : 6 / 218 . البغية : 2 / 38 - 40 . شذرات الذهب : 5 / 153 - 155 .