بقرت شويهة وفجعت قوما * أشد على اللئيم من السّباب
غذّيت بدرّها وربيت فينا * فمن أنباك أنّ أباك ذيب
إذا كان الطباع طباع سوء * فليس بنافع أدب الأديب
[ 2 ] « * » الأخفش الأكبر شيخ سيبويه
أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد مولى قيس بن ثعلبة . قال السّيرافيّ : من أهل البصرة .
قال أبو الطيب : أخذ عن أبي عمرو بن العلاء ، وكان هو وعيسى بن عمر ويونس بن حبيب أعلم النّاس وأفصحهم .
وقال غيره : كان إماما في العربيّة قديما ، لقي الأعراب وأخذ عنهم ، وعن أبي عمرو ، وطبقته .
أخذ عنه سيبويه والكسائيّ ويونس وأبو عبيدة ، وكان ديّنا ورعا ثقة .
وهو أوّل من فسّر الشعر تحت كلّ بيت ، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله ، وإنّما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسّروها .
وفي تعليق أبي علي الآمدي : قال أبو عمر بن سعد حدّثني أبو العباس ثعلب ، قال : أوّل من أملى غريب كلّ بيت تحته الأخفش . قال : وهو رجل كان ببغداد ، وكان الطوسيّ مستمليه ، وكان قبل عصرنا لم أدركه . قال : وكان يقال له : الأخفش الراوية .
هامش
( * ) انظر ترجمته في : مراتب النّحويّين : 46 . طبقات النّحويّين واللغويّين : 40 . نور القبس : 47 . تاريخ العلماء النحويّين : 138 - 139 . نزهة الألباء : 44 . معجم الأدباء : 6 / 2858 . إنباه الرّواة : 2 / 157 - 158 . البلغة : 119 - 120 . إشارة التّعيين : 178 - 179 . سير أعلام النّبلاء : 7 / 323 . مسالك الأبصار : 7 / 80 - 81 . الوافي : 18 / 49 . تاج العروس : مادة ( خفش ) .