قال : ما أقول في حق امرء كتمت مناقبه أولياؤه
خوفا ، وأعداؤه حسدا ، ثم ظهر من بين الكتمانين ما ملأ
الخافقين ؟
وسئل أيضا ، ما الدليل على أن عليا ( عليه السلام ) إمام الكل
في الكل ؟ قال : احتياج الكل إليه واستغنائه عن
الكل .
وقد نظم السيد تاج الدين الحلي هذا المعنى في قوله :
لقد كتمت آثار آل محمد * محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا
فأبرز من بين الفريقين نبذة * بها ملأ الله السماوات والأرضا
وقال عامر بن عبد الله بن الزبير ( 1 ) : لابن له
ينتقص عليا ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) علي في الكتاب والسنة ج 3 ص 239 ح 22 ، وهناك أحاديث
قبله وبعده فراجع .