الرسوم ، وتصدّى لتربية الطالبين بعد البلوغ درجة الكمال والتكميل .
* سعيد آتا رحمه اللّه تعالى : هو الثاني من خلفاء الخواجة أحمد ، وربى المريدين بإشارته .
* سليمان آتا رحمه اللّه تعالى : ثالث خلفائه ، وهو من كبار مشايخ الترك ، وحكمه التركية في معاملات السالكين مشهورة ومعروفة في بلاد تركستان . ومن جملة فوائد أنفاسه المباركة هذا المثل الذي أورده في احترام الخلق واغتنام الوقت :
هر كيم كور سنك خضر بيل * هرتون كورسنك قدر بيل
يعني :
اعتقد كل من لقيته خضرا * وتصور كل الليالي قدرا
وأيضا هذا المثل في كسر النفس منسوب إليه :
بارچه يخشى بزيمان * بارچه بغداي يزصمان
يعني :
كل الناس أخيار ونحن الأشرار * وكل الناس حنطة ونحن تبن
* حكيم آتا رحمه اللّه تعالى : رابع خلفائه . جلس سنين في مسند الإرشاد ودعا الخلق إلى طريق الحق بعد الخلفاء الثلاثة . وكان مسكنه خوارزم ، وفيه ارتحل عن الدنيا في موضع يقال له : آق فورغان ، يعني : القلعة البيضاء . وقبره هناك معروف ومشهور يزار ويتبرّك به .
* زنجي آتا قدّس سرّه : ويقال له أيضا : زنجي بابا ، هو من أعظم خلفاء حكيم آتا وأقدمهم . مولده ومسكنه بلد تاشكند ، وقبره المبارك أيضا هناك يذهب الخلق لزيارته ويصلون بمدده إلى مراداتهم .
وروى مولانا القاضي محمد عليه الرحمة عن حضرة شيخنا أنه قال : كلما جئت إلى مزار زنكي آتا كنت أسمع من قبره المبارك نداء : اللّه اللّه .
وهو ، قدّس سرّه ، ابن تاج خواجة حفيد بابا أرسلان . وكان سنين في تربية والده الماجد ، وبعد وفاة والده التزم صحبة حكيم آتا بإشارة غيبية وبشارة ربيّة مدة حياته . وتزوج بعد وفاته زوجته المسماة بعنبر آنا بنت براق خان وحصل له منها أولاد