تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
يعني :
* قم وثب نحو العلى مثل النمر *
* رشحة : أنشد هذا حين أمر بترك الأنانية والعجب :
* يكقدم بر فرق خودنه وآن ذكر در كوى دوست *
وهذا مثل قول القائل : [ شعر ]
إذا كنت تهوى فاجعل الذلّ جنة * فإني رأيت الكبر من ذي الهوى عجزا « 1 »
لما بيّن سر المعية ومنع عن ذكر الجهر ، أنشد هذا المصراع :
* إلى كم تنادي من لديه تناجي *
* رشحة : أنشد هذا في بيان تفاوت القابليات :
يضوء بضوء البدر بيت بقدر ما * يكون به من كوة والمنافذ
* رشحة : أنشد في بيان : إن العشق والمحبة موجبان لظهور الحقائق والمعارف ما مضمونه : [ شعر ]
فما لي لا أهوى الهوى وألذه * وفيه إذا أنصفت كل الفضائل يلطفني لطفا وظرفا ورقة * ويورثني الإقدام عند النوازل
* رشحة : قال في بيان أن دوام الحضور منوط بترك المألوفات وهجر المأنوسات : رأيت في رسالة من رسائل الشيخ خاوند طهور ما معناه : [ شعر ]
وأترك ما أهوى لمن قد هويته * وأرضى بما يرضى وإن هلكت نفسي
* رشحة : لما أشار إلى طريق توجه بتوجه خاص أنشد : [ شعر ]
آن دارد آن نكار كه آنست هر چه هست * آنرأ طلب كنيد حريفان كه آن كجاست
* رشحة : أنشد في بيان أن البعد الصوري ليس بمانع عن القرب المعنوي لأهل الرابطة : [ شعر ]
أتزعم أني ناسي العهد بعدما * تناءيت عني لا وترب نعالكا
هامش
( 1 ) لم أقف على قائل هذا البيت .