وقال : لا تصاحبوا شخصا إن أنتم تقولون اللّه ، وهو يقول شيئا آخر .
وقال : إن وارث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شخص يكون مقتديا بفعله ومتبعا لأثره صلّى اللّه عليه وسلّم لا من يسود وجه الورق .
وقال : قال الشبلي : إذا قيل لي اختر أختار أن لا أختار ، وهذا أيضا اختيار .
وقال : أنا منذ أربعين سنة على حال واحد ، وينظر اللّه سبحانه وتعالى إلى قلبي فلا يرى فيه غيره .
وقال : تريد نفسي منذ أربعين سنة شربة من الماء البارد أو اللبن الحامض ، فلم أعطها إلى الن .
وقال : إن العلماء والعباد كثيرون في الدنيا لكن ينبغي أن يكون من الذين يمسون بما يرضي اللّه سبحانه ويصبحون كذلك بما يرضي اللّه تعالى .
وقال : إن أنور القلوب قلب لا يكون فيه ما سواه تعالى ، وأفضل الأعمال عمل لا يكون فيه فكر رؤية المخلوقين ، وأطيب الرزق ما يكون بسعيك ، وأفضل الرفقاء من يكون عيشه باللّه .
توفي ، قدّس سرّه ، يوم عاشوراء سنة خمس وعشرين وأربعمائة ، رضي اللّه عنه وأرضاه آمين .
* * *
رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية — صفحة 36
مساهمون: الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )
ص٣٦