ملازمة حضرة الخواجة باتفاق من الأصحاب .
* رشحة : قال : إن الذكر بمثابة الفأس ، يقطع به شوك الخواطر من طريق القلب .
* رشحة : قال : الأمر أن يكون السالك مستغرقا في الذكر على وجه لا يبقى له شوق الجنة ولا خوف النار ، ويكون النوم والسهر عنده متساويين . فكيف يدنو الشيطان من أطراف هذا الشخص العظيم الشأن ؟ ! .
* رشحة : قال : إن كان السكوت في الصحبة لأجل حفظ الحضور باللّه وملاحظة الامتناع عن اللغو ، فتلك الصحبة جنة ، وفي قوله تعالى :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
[ مريم : الية 62 ] إشارة إلى مثل هذه الصحبة ، فمن كان قلبه في أسر محبة المحبوب الحقيقي فهو في مقام المكالمة والمناجاة مع محبوبه في كل حال .
* رشحة : قال : إن الحق سبحانه لا يكون مدركا ومفهوما بوجه من الوجوه عند المحققين ، ويكون طريق إدراكه مسدودا . والعقل الكامل لا يستريح من طلب إدراكه أصلا ، فالسكوت والاطمئنان ليسا من مقتضيات العقل على هذا التقدير .
[ شعر ]
قصد الحبيبة أن تضحي بها ولها * فالسعي في عبث أولى من الوسن
* رشحة : قال : كانت الأرواح الإنسانية في جوار القدس في المشاهدة دائما ، فلما أوردوهم في هذا العالم وحبسوهم في قفص البدن الناسوتي ، كانوا مشغولين بما تحتاج إليه الأبدان من المسكن والملبس والمطعم وغيرها بواسطة تعلقهم بها .
ومع ذلك غلب على بعض منهم اضطراب وميل الوصول إلى مقره الأصلي ، ولم تكن التمتعات البهيمية والمستلذات الطبيعية مانعة له عن التوجه إلى مقره الأصلي .
فمن أين يعلم عدم كون المقصود من الوجود الإنساني حصول هذا الاضطراب ، وإن بيّنوا في تحقيق المقصود أمرا آخر .
* رشحة : قال : العبادة عبارة عن العمل بالأوامر والاجتناب عن المناهي .
والعبودة عبارة عن دوام التوجه والإقبال على اللّه . وقال : قد فرقوا بين العبادة والعبودة في بعض الكتب هكذا : إن العبادة هي أداء وظائف العبودية بموجب الشريعة الشريفة ، والعبودة : حضور القلب وشعوره على جهة التعظيم .