عنكم ، ولا يحل لنا أن نكتم .
وفيها أيضا : عن يحيى بن سعيد : سمعت القاسم يقول : ما نعلم كل ما نسأل عنه . ولأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعرف حق اللّه عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم .
وفيها : عن محمد بن إسحاق : جاء أعرابي إلى القاسم بن محمد فقال : أنت أعلم أو سالم ؟ قال : ذاك منزل سالم . فلم يزده عليها حتى قام الأعرابي . قال محمد بن إسحاق : كره أن يقول هو أعلم مني فيكذب ، أو يقول أنا أعلم فيزكّي نفسه .
وفيها أيضا : عن جابر بن أبي سلمة فقال : مات القاسم بن محمد بين مكة والمدينة حاجّا أو معتمرا ، فقال لابنه : سنّ علي التراب سنّا وسوّي على قبري ثم الحق بأهلك وإياك أن تقول كان كان .
ووفاته رضي اللّه عنه سنة ست ومائة على الصحيح .
* * *
رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية — صفحة 29
مساهمون: الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )
ص٢٩