سنة تسع وخمسين [ فيها توفي أبو محذورة الجمحي المؤذن ]
فيها توفي أبو محذورة « 1 » الجمحي المؤذن ، له صحبة ورواية .
وفيها ، وقيل : في التي تليها سنبتة بن عثمان الحجبي العبدري سادن الكعبة ، وسعيد بن العاص والي الكوفة لعثمان ، وافتتح طبرستان وأقيمت عربية القرآن على لهجته ، وكان ممدّحا كريما عاقلا حكيما ، اعتزل الجمل وصفين .
وأبو عبد الرحمن عبد اللّه بن عامر بن كريز العبسي أمير عثمان على العراق ، وهو الذي افتتح خراسان وأصبهان وحلوان وكرمان وأطراف فارس كلها .
سنة ستين [ توفي معاوية بن أبي سفيان بدمشق في رجب ]
توفي معاوية بن أبي سفيان بدمشق في رجب وله ثمان وسبعون سنة ، ولي الشام لعمر وعثمان عشرين سنة ، وتملك بعد علي عليه السلام عشرين سنة إلا شهرا ، وسار بالرعية سيرة حسنة جميلة ، وكان من دهاة العرب وحلمائها يضرب به المثل .
وسمرة بن جندب الفزاري في أولها . وبلال بن الحارث المزني وعبد اللّه بن معقل المزني من أهل بيعة الرضوان .
وفيها أوفي التي قبلها أبو حميد الساعدي رضي اللّه عنه .
سنة إحدى وستين [ استشهد أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ]
استشهد أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وريحانته ، وذلك في يوم عاشوراء بكربلاء عن ست وخمسين سنة ، ومن أسباب ذلك أنه كان قد أبى من البيعة ليزيد حين بايع له أبوه الناس رابع أربعة : عبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر ، فلما مات معاوية جاءت كتب أهل
هامش
( 1 ) أبو محذورة هو سمرة بن معير .