سنة ستين وخمسمائة توفي أبو المعمر حذيفة بن سعد الأزجي
« 1 » ، فقيه أهل الجزيرة [ جزيرة ابن عمر ] « 2 » ومفتيها ، وكان تفقه على الغزالي وعلى أخيه والكبار ، وكان أحفظ أهل زمانه لمذهب الشافعي ، وصنف في مشكلاته ، وكان صاحب دين قوي .
وفيها أبو طالب العلوي محمد بن محمد بن محمد الشريف الحسيني البصري ، فقيه الطالبيين ، روى عن أبي علي التستري ، واستقدمه الوزير ابن هبيرة لسماع ( السنن ) ، فروى الكتاب بالإجازة سوى الجزء الأول فإنه بالسماع من التستري .
وفيها أبو الحسن بن التلميذ أمين الدولة النصراني قسيس النصارى وشيخ قومه « 3 » .
وفيها [ شيخ الطب ] « 4 » الوزير أبو المظفر عون الدين بن هبيرة وزير المقتفي ، دخل بغداد شابا في طلب العلم ، فقرأ وأكثر ، وساد في فنون ، ثم ولي مشارفة « 5 » الخزانة ، ثم ديوان الخاص ، وكان شامة في الوزراء لعلمه وعدله ، وامتنع من لبس خلعة الحرير للوزارة ، وشرح ( الجمع بين الصحيحين ) ، وألف كتاب ( العبادات )
هامش
( 1 ) في مرآة الجنان 3 / 344 زيادة تشير إلى نقص وتلفيق في النسختين اللتين نعتمد عليهما وهي :
« وفيها توفي فقيه أهل الجزيرة أبو القاسم عمر بن محمد الشافعي الجزري إمام جزيرة ابن عمر ومفتيها ، تفقه على الإمام الغزالي . . . » .
( 2 ) زيادة من ب .
( 3 ) في الأصل وب : وشيخ الطب ، وما أثبت من مرآة الجنان 3 / 344 ، وشيخ الطب هو الوزير أبو المظفر التالية ترجمته .
( 4 ) زيادة من مرآة الجنان 3 / 344 .
( 5 ) في مرآة الجنان : مصارف الخزانة .