ابن عبد المطلب وعمير بن أبي وقاص الزهري وذو الشمالين وعاقل بن البكير ومهجع مولى عمر ، وهو يماني من عك بن عدثان بالمثلثة ، وهو أول قتيل ، وصفوان ابن بيضاء . ومن الأنصار ثمانية خمسة من الأوس وهم : سعد بن خيثمة ومبشر بن عبد المنذر وزيد بن الحارث وعمير بن عبد الجميلة ورافع بن المعلى ، وثلاثة من الخزرج حارثة بن سراقة وعوف ومعوذ ابنا عفراء رضي اللّه تعالى عنهم .
وقتل من الكفار سبعون وأسر سبعون .
وفيها توفيت رقية بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
وفي شوال منها دخل صلّى اللّه عليه وسلم بعائشة رضي اللّه تعالى عنها .
وفيها بني علي بفاطمة رضي اللّه تعالى عنهما .
وفيها توفي عثمان بن مظعون القرشي الجمحي رضي اللّه تعالى عنه ، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة بعد رجوعه من بدر ، وقبّله النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو ميت .
وكان يزوره ، ودفن إلى جنبه ولده إبراهيم . وكان ممن حرّم الخمر على نفسه قبل تحريمها عابدا مجتهدا ، وسمع لبيد بن ربيعة ينشد :
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل .
قال عثمان : صدقت ، قال لبيد :
وكل نعيم لا محالة زائل .
قال عثمان : كذبت ، نعيم الجنة لا يزول . فقال لبيد : يا معشر قريش أكذب في مجلسكم ؟ ! فلطم بعض الحاضرين وجهه لطمة اخضرّت منها عينه ، وذلك في أول الإسلام ، فقال له عتبة بن ربيعة : لو بقيت في نزلي ما أصابك شيء ، وكان قد رد عليه جواره ، فقال له عثمان : إن عيني الأخرى لفقيرة إلى ما صنع بأختها في سبيل اللّه تعالى .
وفيها ولد عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه تعالى عنه ، وقيل : في السنة الأولى .
غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 13
مساهمون: يحيى العامري الحرضي اليماني
ص١٣