تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وفي سنة احدى من الهجرة عقد علي بن أبي طالب عليه السّلام نكاح فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يدخل بها الّا في سنة اثنين . فهذه بعض أموره صلّى اللّه عليه وآله ، ونعود إلى كمّية ولده صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ نعود إلى ذكر ولد أبي طالب بن عبد المطّلب ، خصوصا علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وفي ولده عقبه .

ذكر أولاده صلّى اللّه عليه وآله

وهم : القاسم ، وبه كان يكنّى صلّى اللّه عليه وآله ، وعبد اللّه الطيّب المطهّر ، وإبراهيم . ومات الجميع أطفالا بعد مبعثه . ومن الإناث : رقيّه ، وامّ كلثوم ، كانتا تحت ولدي أبي لهب ، فطلّقاهما وتزوّجهما عثمان بن عفّان . وزينب كانت تحت العاص بن الربيع ، ففرّق الاسلام بينهما ، فأسلم قبل انقضاء عدّتها ، فردّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالنكاح الأوّل ، فولدت له أمامة ، فتزوّجها علي بن أبي طالب عليه السّلام بعد موت فاطمة عليها السّلام ، وهي التي حملها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في الصلاة . وفاطمة الزهراء عليها السّلام وفيها عقبه صلّى اللّه عليه وآله ، وهي التي ورثت شرفه صلّى اللّه عليه وآله ، فورثها بنو هاشم خلفهم صلوات اللّه عليهم أجمعين .

أولاد أبي طالب

وهم أربعة ، وعقبه منحصر في : علي ، وجعفر ، وعقيل ، وطالب . والعقب منه في غير طالب ؛ لأنّ طالبا لا عقب له . ونبدأ بذلك بما نحن نحول حوله على الخصوص من ذكر علي بن أبي طالب عليه السّلام وولده ، فنقول :
هامش
-يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِالبقرة : 207 .
النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 39 | السيد محمد كاظم اليماني / السيد مهدي الرجائي