وفي سنة احدى من الهجرة عقد علي بن أبي طالب عليه السّلام نكاح فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يدخل بها الّا في سنة اثنين .
فهذه بعض أموره صلّى اللّه عليه وآله ، ونعود إلى كمّية ولده صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ نعود إلى ذكر ولد أبي طالب بن عبد المطّلب ، خصوصا علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وفي ولده عقبه .
ذكر أولاده صلّى اللّه عليه وآله
وهم : القاسم ، وبه كان يكنّى صلّى اللّه عليه وآله ، وعبد اللّه الطيّب المطهّر ، وإبراهيم . ومات الجميع أطفالا بعد مبعثه .
ومن الإناث : رقيّه ، وامّ كلثوم ، كانتا تحت ولدي أبي لهب ، فطلّقاهما وتزوّجهما عثمان بن عفّان . وزينب كانت تحت العاص بن الربيع ، ففرّق الاسلام بينهما ، فأسلم قبل انقضاء عدّتها ، فردّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالنكاح الأوّل ، فولدت له أمامة ، فتزوّجها علي بن أبي طالب عليه السّلام بعد موت فاطمة عليها السّلام ، وهي التي حملها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في الصلاة . وفاطمة الزهراء عليها السّلام وفيها عقبه صلّى اللّه عليه وآله ، وهي التي ورثت شرفه صلّى اللّه عليه وآله ، فورثها بنو هاشم خلفهم صلوات اللّه عليهم أجمعين .
أولاد أبي طالب
وهم أربعة ، وعقبه منحصر في : علي ، وجعفر ، وعقيل ، وطالب .
والعقب منه في غير طالب ؛ لأنّ طالبا لا عقب له .
ونبدأ بذلك بما نحن نحول حوله على الخصوص من ذكر علي بن أبي طالب عليه السّلام وولده ، فنقول :
هامش
-يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِالبقرة : 207 .