عيلان ، وكانت الدائرة على قيس عيلان ببركته صلّى اللّه عليه واله .
وفي سنة ستّ وعشرين تزوّج خديجة بنت خويلد ، وهي بنت أربعين سنة .
وفي سنة ستّ وثلاثين بنيت الكعبة شرّفها اللّه تعالى ، وتراضت قريش بحكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في وضع حجر الأسود حتّى وضع موضعه « 1 » .
وفي سنة احدى وأربعين من الفيل بعثه اللّه بالرسالة .
وفي سنة ستّ وأربعين ولدت فاطمة الزهراء عليها السّلام .
وفي خمسين ماتت خديجة رضي اللّه عنها .
وفي اثنين وخمسين أسري به صلّى اللّه عليه وآله .
وفي أربع وخمسين هاجر صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة ، وقد أرقد عليّا على فراشه « 2 » .
هامش
- رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كنت انبّل على أعمامي ، أيّ : أردّ عنهم نبل عدوّهم إذا رموهم ، وكان قائد قريش حرب بن اميّة .
( 1 ) راجع السيرة النبويّة لابن هشام 1 : 204 ، وقال الذهبي في تاريخ الاسلام ص 66 :
قال ابن إسحاق : فلمّا بلغ صلّى اللّه عليه وآله خمسا وثلاثين سنة اجتمعت قريش لبنيان الكعبة ، وكانوا يهمّون بذلك ليسقفوها ويهابون هدمها ، وانّما كانت رضما فوق القامة ، فأرادوا رفعها وتسقيفها .
إلى أن قال : ثمّ بنوا ، فلمّا بلغ البنيان موضع الركن ، يعني الحجر الأسود ، اختصموا في من يضعه ، وحرصت كلّ قبيلة على ذلك حتّى تحاربوا ومكثوا أربع ليال .
ثمّ انّهم اجتمعوا في المسجد وتناصفوا فزعموا أنّ أبا اميّة بن المغيرة ، وكان أسنّ قريش ، قال : اجعلوا بينكم فيما تختلفون أوّل من يدخل من باب المسجد ، ففعلوا ، فكان أوّل من دخل عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلمّا رأوه قالوا : هذا الأمين رضينا به ، فلمّا انتهى إليهم أخبروه الخبر ، فقال : هاتوالي ثوبا ، فأتوا به ، فأخذ الركن بيده فوضعه في الثوب ، ثمّ قال : لتأخذ كلّ قبيلة بناحية من الثوب ، ثمّ أرفعوه جميعا ، ففعلوا ، حتّى إذا بلغوا به موضعه وضعه هو صلّى اللّه عليه وآله بيده وبني عليه .
( 2 ) وفي علي عليه السّلام نزل بعد ذلك باتّفاق جميع المفسّرين قوله تعالىوَمِنَ النَّاسِ مَنْ