ثمّ البطن ، ثمّ الفخذ « 1 » .
قال نشوان « 2 » في الضياء : الشعب أعظم من القبيلة ، ثمّ عمارة ، ثمّ بطن ، ثمّ فخذ ، ثمّ جيل ، ثمّ فصيلة ، قال : وتقولون : مضر شعب ، وكنانة قبيلة ، وفريق عمارة ، وفهر بطن ، وقصيّ فخذ ، وهاشم جيل ، وآل عبّاس فصيلة .
وقال : الجيل كلّ صنف من الناس ، كالترك هم جيل ، والروم جيل ، ومن هاهنا نقول لأيّ قبيلة شئت : جيلا حملا ، على ما قاله الجوهري « 3 » ونشوان . ولم أتّصل أيضا على صحّة الأعمار من بعد فالغ .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 : 155 .
( 2 ) قال في معجم المؤلّفين 13 : 86 : نشوان بن سعيد بن نشوان اليمني الحميري المتوفّى سنة 573 ه فقيه اصوليّ أديب شاعر ، عارف باللغة والنحو والتاريخ والأنساب ، مشارك في علوم أخرى ، من الامراء ، من أهل بلدة حوث من بلاد حاشد شماليّ صنعاء ، استولى على عدّة قلاع وحصون في جبل صبر المطل على قلعة تعز ، من آثاره : القصيدة الحميريّة ، الحور العين ، شمس العلوم ، ودواء كلام العرب من الكلوم وصحيح التأليف والأمان من التحريف ، خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التابعة ، والتذكرة في أحكام الجواهر والأعراض .
وقال في كشف الظنون 2 : 1061 : شمس العلوم في اللغة ثمانية عشر جزء لنشوان بن سعيد الحميري اليمني المتوفّى سنة 573 سلك مسلكا غريبا يذكر فيه الكلمة من اللغة ، فإن كان لها نفع من جهة ذكره وذكر في كلّ مادّة أبواب الكلمة ومستعملاته ، ثمّ اختصره ابنه محمّد في جزءين وسمّاه ضياء الحلوم في مختصر شمس العلوم .
وذكره أيضا في معجم الأدباء 19 : 217 - 218 .
أقول : نسبة المؤلّف كتاب الضياء إلى نشوان وهم منه ، والكتاب لابنه محمّد ، كما أشار اليه في كشف الظنون .
( 3 ) صحاح اللغة 4 : 1664 .