كهلان ، كما أنّ الأزد وخثعم وبجيلة وهمدان يجتمعون في مالك بن زيد بن كهلان ، فمالك وعريب أخوان ، وهذه القبائل الشاملة منها بنو عمّ بعضهم لبعض .
وقال صاحب البلغة « 1 » : هذه القبائل السبعة خصوصا كهلان هي أقربها إلى النسب الرسول ملوك اليمن الماضين على ما زعم .
وأوّلهم القائم في شهر رمضان الكائن من سنة خمس وعشرين وستمائة ، وقيل : ستّ وعشرين وستمائة . وفي سنة سبع وعشرين ، وقيل : ثلاثين ضرب الدرهم باسمه ، وامر الخطباء بذكره ، وهو الملك المنصور نور الدين عمر بن علي رسول بن هارون بن نوحي بن أبي الفتح .
وآخرهم المؤيّد بن الملك الطاهر ، خلع له المسعود سنة ثمان وخمسين وثمانمائة ، فلم يلبث غير شهر حتّى تغلّب بنو طاهر المقدّم ذكرهم ، والصحيح أنّهم أكراد على ما ذكر في بحر الأنساب وسير الأحساب . ويتلو ذلك ذكر كندة .
بطون كندة :
لقّب بهذا اللقب لأنّه كند أباه أيّ عقّه ، فاشتهر به ، واسمه ثور بالثاء المثلّثة المفتوحة والواو الساكنة وبعدها هاء ، ابن عفير بضمّ العين المهملة وفتح الفاء وسكون الياء المثنّاة من تحت وبعدها راء ، ابن عديّ وقد ضبط وباقي النسب أيضا ، ابن الحارث بن أدد « 2 » بن زيد بن عمرو بن عريب [ بن زيد ] « 3 » بن كهلان ، وجميع كندة بطنان :
معاوية وقد ضبط .
هامش
( 1 ) هو كتاب بلغة الظرفاء للملك الأشرف ، كما تقدّم النقل عنه .
( 2 ) في الطرفة : ابن الحارث بن مرّة بن أدد .
( 3 ) الزيادة ساقطة من الأصل .