تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وكانت أصولهم كلها شافعية إلّا أن أراه خالط الشيخ أكمل الدين وحصلت له عنده حكاية فجعله حنفيا وأمره أن يحنف أخاه عبد الوهاب « 214 » الآتي ففعل . سمع « 215 » مشيخة ابن شاذان الصغرى سوى الكلام على الشيخة سارة بنت العلامة قاضى القضاة تقى الدين علي بن عبد الكافي وعلى أبى المجد بن البخاري وعليه معجم الإسماعيلي .

- 23 - أحمد بن عبد العال بن عبد المحسن بن يحيى الحريري السّندفائى

« 216 » الأصل ، ثم المحلاوى ، الشافعي ، الصالح شهاب الدين الشهير بوالده . ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة تقريبا بسندفا من أعمال الغربية ، وحفظ بها القرآن وصلّى به ، وحفظ بعض المنهاج ، وحضر دروس القاضي عماد الدين إسماعيل البارينى والقاضي كمال الدين جعفر وسيدي عمر الطرينى في الفقه والنحو وغير ذلك ، وحجّ قبل القرن ، وتردّد إلى القاهرة مرارا قرأ في بعضها من البخاري على شيخ الإسلام ابن حجر . وهو عامي طبعه ، وربما وقع له الشعر الجيد . سمع جميع البخاري سنة ثماني عشرة وثماني مائة على تاج الدين أبى البركات إسحاق بن محمد بن إبراهيم التميمي الخليل الشافعي ، أنبأنا أبو الخير ابن العلائي في آخر سنة ست أو أول سبع وسبعمائة ، أنبأنا الحجار بسنده .
هامش
( 214 ) هو عبد الوهاب بن محمد بن طريف بالمهملة والفاء كرغيف التاج بن الشمس الشاوى بالمعجمة القاهري الحنفي عم أحمد بن عبد القادر الماضي ، ولد في المحرم سنة ست وستين بدرب الناقوس في السيوفيين بالقاهرة وتوفى يوم الجمعة ثالث عشر شوال سنة إحدى وخمسين . انظر الضوء ج 5 / 396 ص 108 . ( 215 ) لم ترد كلمة المشيخة في النسخ ولكن وردت كلمة « شادان » في تونس والسليمانية . ( 216 ) نسبة إلى سندفا الفار ، أما عن المحلة فقد قال ياقوت في معجمه : « المحلة عدة مواضع في مصر منها محلة دقلها وهي أكبرها وأشهرها وهي تقع بين القاهرة ودمياط » . ثم ذكر بعدها محلة أبى الهيثم وهي التي تعرف الآن بالهياتم إحدى قرى مركز المحلة الكبرى . ثم قال ومحلة شرقيون بمصر وهي المحلة الكبرى مدينة مشهورة ذات جنبين أحدهما سندفا والآخر سنديون . انظر رمزى القاموس الجغرافي ج 2 ق 2 ص 17 س 7 .