- 78 - أحمد « 610 » بن محمد بن عيسى
، شهاب الدين الموازينى الحلبي الشاهد بباب الحلاوية من الجامع الكبير بحلب ، وهو خطيب جامع تغرى بردى ، وإمامه .
- 79 - أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحيم
، شهاب الدين بن شمس الدين الحزورى المصري الشافعي ، كان جده من قرية حزور « 611 » ( بفتح المهملة وتشديد الزاي المنقوطة وضمها ، وآخرها « 612 » مهملة من بلاد دمشق ) ، ثم [ قدم ] « 613 » القاهرة فأقام بها « 614 » وأولد شمس الدين محمد والد هذا ، ثم ولد هذا في يوم الثلاثاء سابع عشرى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بالقاهرة فقرأ بها القرآن وتلا برواية أبى عمرو على الشيخ شرف الدين يعقوب [ الجوشني ] والشيخ شمس الدين الغفاري والشيخ نور الدين أخي بهرام .
واشتغل بالفقه على جده ووالده ، وبالنحو على جده . قال « وكان جدّى فاضلا وحج سنة خمس وعشرين وثمانمائة ، ودخل إسكندرية ، وسمع على البرهان الأنباسى والشهاب الجوهوى وغيرهما ، وباشر عند الزمام ، وكانت له كلمة على أيام فارس الخازندار » « 615 » .
أجاز باستدعائى وشافهنى بها .
هامش
( 610 ) كان مولده سنة 780 ووفاته سنة 862 ، انظر الضوء اللامع ج 2 ص 165 .
( 611 ) في الضوء 2 / 479 « حرور بفتح المهملة ثم راء مشددة وآخرها مهملة ، من قرى دمشق .
( 612 ) في النسخ « وأحدها » .
( 613 ) كلمة « قدم » ساقطة من السليمانية .
( 614 ) يقصد البقاعى جدّ صاحب الترجمة .
( 615 ) إلى هنا ينتهى كلام صاحب الترجمة عن جده ثم يبدأ البقاعى فيتابع الكلام عن صاحب الترجمة .