تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ولد يوم الجمعة ثالث عشر رجب سنة ثمانين وسبعمائة بثغر الإسكندرية ، وحفظ بها القرآن وصلّى به ، وحفظ « العمدة » و « الرسالة » لابن أبي زيد وغالب « مختصر ابن الحاجب الفرعى » وجميع « مفتاح الغوامض في أصول الفرائض » للمنصورى وألفية ابن مالك » وعرضهم على قريبه وهو ابن خالد جد الشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد مخلوف الشريف الحسيني السكندرى المالكي وأجاز له ما يرويه ، وكان ابن مخلوف هذا قرأ على ابن الفاكهانى شرح « العمدة » وغيرها وأجازه بالفتوى والتدريس وأجاز له الرواية ، وبحث عليه ابن هاشم « مختصر « 600 » ابن الحاجب الفرعى » ، وأخذ الفقه والنحو على الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الأنصاري المسلاتى المالكي وانتفع به جدا . وأخذ النحو عن الشيخ جمال الدين القرافى النحوي بحسينية القاهرة ، وقرأ القراءات السبع على الشيخ عبد الرحيم « 601 » بن الخطيب التونسي و [ قرأ ] ، على الشيخ نور الدين علي بن محمد المرخم اللخمي السكندرى ، ثم رحل إلى القاهرة عازما على الحج سنة ست وتسعين فقرأ على العلامة فخر الدين البلبيسى إمام جامع الأزهر ربع حزب جمعا للسبعة ، ثم حج ثم رجع إلى بلده ، ثم توطن القاهرة سنة تسع وثمانمائة إلى أن لقى العلامة شيخنا أبا الخير محمد ابن الجزري سنة تسع وعشرين وثمانمائة فقرأ عليه الفاتحة وإلى « 602 » « المفلحون » من البقرة بالسبع من طريق الشاطبية والتيسير ، وطلب منه الإجازة نظما . وكان ابن هاشم يتردد إلى الإسكندرية في كل سنة . وطلب الحديث على كبر جدا سنة تسع وعشرين « 603 » فما بعدها فسمع على ابن خير ما يأتي ، وسمع على أحمد بن أبي بكر الواسطي المسلسل بالأولية ، وعلى الشيخ زين الدين عبد الرحمن الزركشي مسلما ، ولازم شيخنا علامة الدنيا قاضى القضاة شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر الكناني العسقلاني .
هامش
( 600 ) وضعنا هذه الكلمة من عندنا لا مما ورد في الأصل ليصح العنوان . ( 601 ) اختلفت النسخ « ما بين عبد الرحمن وعبد الرحيم » . ( 602 ) أي إلى الآية الكريمة في قوله تعالى من سورة البقرة : « أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون » . ( 603 ) في الضوء اللامع 2 / 458 « سنة سبع وعشرين » .