أكتاف صبىّ أمرد فلم يقدر الناس على تخليصه حتى أمنى ، قال : فكنا نسميه « علق الحمار » ، وهي من الغرائب « 477 » .
وشافهنى بالإجازة ، وقرأت عليه مجلس البطاقة مع الكلام عليه بسماعه له على الشيخين : الزين عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك المقرئ ابن الشيخة والشهاب أحمد بن حسن السّويداوى بسماعهما من المشايخ الأربعة ، وسمع جميع صحيح البخاري على الشمس محمد بن البدر على السّراج عمر بن الخشّاب الجزري ، انا الحجار ووزيرة ، قالا : أنبأنا ابن الزبيدي سماعا ، وزاد ابن الشّحنة وأبو الحسن القطيعي والقلانسي وابن اللتي بسماعهم بجميع الصحيح إلّا ابن اللتي فللرّبع الأخير وهو من باب الإكراه ، على أبى الوقت بسنده ، فصحّ ذلك بقراءة الشمس « 478 » السعودي الحنفي والجمال بن حديدة بمنزل القاضي جمال الدين محمود في مجالس آخرها في عاشر شعبان سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ، نقلته من خطّ شيخنا رضوان عن خطّ القارئ الأول .
وسمع جزء ابن عرفة على ابن الشيخة زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك المقرئ بسماعه له من المشايخ الأربعة عشر : الحافظ قطب الدين أبى سعد عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي ، والمقرئ ضياء الدين أبى عمر بن موسى بن علي بن يوسف القطب الزرزارى والفتح بن يونس بن إبراهيم الدبابيسى ، والشهاب أحمد بن منصور بن إبراهيم بن الجوهري والشمس محمّد بن غالى الدمياطي ، والبدر محمد بن حسن بن أبي الحسن المغربي ، والنور علىّ بن إسماعيل بن قريش المخزومي والأخوين : الناصر محمّد والشهاب أحمد ابني كشتغدى الخطّابى ، والتقىّ صالح « 479 » بن مختار بن صالح الأسنوي ، والبدر محمد بن الحافظ بن الحسن بن علي بن جابر الهاشمي ، والسراج أبى نعيم أحمد بن التقى بن القاسم بن عبيد بن محمد الأسعردى ،
هامش
( 477 ) أمامها في السليمانية « غريبة » .
( 478 ) في الضوء 2 / 209 « الشهاب أحمد السعودي » .
( 479 ) في السليمانية « صلاح » .