( * ) « الكيف : هيئة قارّة في الشيء ولا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته .
قوله : قارة : احتراز عن الهيئة غير القارة كالحركة والزمان والفعل والانفعال .
وقوله : لا يقتضي قسمة : يخرج الكم .
ولا نسبة : يخرج الأعراض .
وقوله : لذاته : ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة .
والنسبة بواسطة اقتضاء محلها ذلك ، وهي أربعة أنواع :
الأول : الكيفيات المحسوسة : فهي إما راسخة ، كحلاوة العسل ، وملوحة ماء البحر ، وتسمى انفعاليات ، وإما غير راسخة كحمرة الخجل ، وصفرة الوجل ، وتسمى الحركة فيها استحلالية ، كما يسودّ العنب ، ويسخن الماء .
والثانية : الكيفيات النفسانية : وهي أيضا إما راسخة كصناعة الكتابة للمتدرب فيها ، أو غير راسخة كالكتابة لغير المتدرب ، وتسمى حالات ( ؟ ) .
والثالثة : الكيفيات المختصة بالكميات المتصلة كا . . . والربيع ، والاستقامة ، والاستخناء ، أو المنفصلة كالزوجية ، والفردية .
الرابعة : الكيفيات الاستعدادية : وهي إما أن تكون مستعدوا ( ؟ ) ، نحو القبول كاللين ، والممراضية ، وتسمى ضعفا ولا قوة ، أو نحو اللاقبول كالصلابة ، والمصحاحية ، وتسمى قوة . سيد شريف » .
3 - نسخة عارف حكمت ( ج ) :
51 ورقة ، 19 سطرا في كل وجه ، كتب بخط فارسي جميل .
محفوظة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة ( 74 تاريخ ) ، منها مصورة في جامعة الملك سعود ( ف 63 ق ) .
بدايتها :
« الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد : فيقول العبد الضعيف قاسم بن قطلوبغا . . . » .
نهايتها :
« . . . البزدوي ، مسعود بن الحسين . جغميني ، محمود بن محمد بن
تاج التراجم — صفحة 56
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٥٦