( * ) « تعريف المعجزة : هي الأمر الخارق للعادة ، المقرون بالتحدي ، الدال على صدق الأنبياء عليهم السلام » .
( * ) « الفرق بين الوقت والمدة والزمان :
أما المدة المطلقة الامتداد حركة الفلك في مبدئها إلى منتهاها ( ؟ ) .
والزمان مقدمة إلى الماضي والحال والاستقبال .
والوقت الزمان المفروض .
الزمان هو مقدار حركة فلك بالأطلس عند الحكماء وعند المتكلمين عنه يتحدد ( ؟ ) تم » .
( * ) « فائدة : ذكر . . ( ؟ ) في كتاب معجزات النبي عليه السلام أن عدد أصحابه حتى قبض : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، على عدة الأنبياء عليهم السلام .
وقد عدّ ذلك من معجزاته صلّى اللّه عليه وسلم ، حيث وافق عدد أصحابه عدد الأنبياء » .
وفي أسفل هذه الصفحة جزء من ترجمة منقول من الدرر الكامنة ، بعض كلماتها غير واضحة .
وفي الصفحة المقابلة فوائد أخرى :
( * ) « قال عبد اللّه بن زياد الكوفي : كان أبو حنيفة إذا جلس في المسجد جاء سفيان بن سعد الثوري فقام إلى جانب . . . وغطى رأسه وسمع ما يدرّس من المسائل . فأعلم بذلك أبو حنيفة فقال . . . ( ؟ ) » .
( * ) « . . . أول مدرسة بنيت للحنفية بالقاهرة المدرسة المعروفة بدار المأمون بالسيوفية ، عرفت بالمأمون الوزير أبي عبد اللّه محمد ابن الأمير نور الدولة . . .
وعرفت بالسيوفية لأن سوق السيوف هناك ، وقفها السلطان صلاح يوسف بن يوسف بن أيوب على الحنفية رحمة اللّه عليه » .
( * ) « كل مركّب صدر عن فاعل مختار لا بدّ من علل أربع :
علة مادية : وهي ما يكون المعلول بها . . . كالحجر والتراب والبناء .
وصورية : وهي ما يوجد بها المعلول بالفعل كالبناء .
وعلة فاعلية : كالنجّار .
وعلة غائية : كجلوس السلطان على السرير ، وهي خارجة عن المعلول ( ؟ ) » .
( * ) « الخلاف : القول بلا دليل ؛ والاختلاف : القول بالدليل » .
تاج التراجم — صفحة 55
مساهمون: ابن قطلوبغا
ص٥٥