[ ذكر سلطنة الملك الظاهر خشقدم على مصر . السلطان ] « 1 » الملك الظاهر ( سيف الدين أبو سعيد ، خشقدم ) « 2 » الناصري المؤيّدى .
وهو [ السلطان ] « 3 » الثامن والثلاثون من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية ، والأول من الأروام - إن لم يكن أيبك التركماني والمنصور لاچين من الأروام - .
تسلطن بعد [ خلع ] « 4 » الملك المؤيد أحمد في يوم الأحد تاسع عشر [ شهر ] « 5 » رمضان سنة خمس وستين [ وثمانمائة ] « 6 » بعد الزوال ، ولبس خلعة السلطنة من مبيت الحرّاقة « 7 » بالإصطبل ، وركب بأبهة الملك ، وحمل القبة والطير على رأسه الأمير جرباش المحمدي « 8 » أمير سلاح .
وجلس على تخت الملك ؛ فقبّلت « 9 » الأمراء الأرض بين يديه ، ونودي في الحال باسمه - وقد تلقب بالظاهر - ودقت البشائر .
ونشرع الأن في التعريف بذكره ؛ فنقول : أصله رومى الجنس ، جلبه خواجا « 10 » ناصر الدين - وبه كان يعرف بالناصرى « 11 » - ؛ فاشتراه [ الملك ] « 12 » المؤيد شيخ في سنة ست عشرة وثمانمائة ، أو في أواخر التي قبلها - هكذا ذكر لي من لفظه - [ ثم أعتقه ] « 13 » المؤيد ، وصار خاصكيّا في دولة المظفر أحمد بن شيخ بواسطة أغاته تغرى بردى قريب قصروه .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في ح . وترجمته في : النجوم ج 16 ص 253 ، شذرات ج 7 ص 315 ، الضوء ج 3 ص 175 ، الدليل ج 1 ص 286 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 388 ، سمط النجوم ج 4 ص 41 - 42 ، البدر الطالع ج 1 ص 241 - 242 ، حسن المحاضرة ج 2 ص 122 ، أخبار الدول ص 216 ، نظم العقيان ص 109 ، بدائع ج 2 ص 378 ، الخطط ج 2 ص 243 ، الفضائل ص 50 ، منتخبات ص 398 ، ص 555 - 556 .
( 2 ) ( خشقدم سيف الدين أبو سعيدفى ف ، والصيغة المثبتة من ح .
( 3 ، 4 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في ح .
( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف .
( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في ح .
( 7 ) مبيت الحراقة : من ملحقات الإصطبل وكان بباب السلسلة ، ويسكنه الأمير اخور كبير بأهله ومماليكه :
نبيل عبد العزيز : الخيل ص 104 .
( 8 ) هو جرباش المحمدي الناصري فرج ، المعروف بكرت الچاركسى ( ت 877 ه / 1472 م . الضوء ج 3 ص 66 .
( 9 ) ( وقبلتفى ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 10 ) ( الخواجافى ف ، والصيغة المثبتة من ح .
( 11 ) ( الناصرىفى ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 12 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في ح .
( 13 ) ( وأعتقهفى ف ، والصيغة المثبتة من ح . هذا ، ويقال إن المؤيد شيخ اشتراه وجعله كتابيا لعدة سنوات ، فانظر : النجوم .