وكانت سلطنته بقلعة دمشق ، ثم سار منها بعد أيام يريد « 1 » القاهرة ؛ فمرض في أثناء الطريق ، وصار يتعلل « 2 » ، إلى أن وصل إلى الديار المصرية ودخلها [ راكبا ] « 3 » ، وحضر عدة « 4 » مواكب ، ثم لزم الفراش ، إلى أن مات في يوم الأحد « 5 » رابع ذي الحجة [ من ] « 6 » سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وله نحو خمسين سنة .
ودفن من « 7 » يومه « 8 » بالقرافة بجوار الليث بن سعد - رحمة الله عليه « 9 » - ؛ فكانت مدة ملكه بالشام ومصر أربعة وتسعين يوما لا غير ، حمّل « 10 » فيها نفسه ما حسابه على الله [ تعالى ] « 11 » ، ومهد [ لغيره ] « 12 » .
وعهد لولده الملك الصالح محمد بالملك من بعده ، وجعل الأتابك جانبك الصّوفّى « 13 » مدبر ملكه « 14 » - حسبما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى - .
هامش
( 1 ) ( إلىفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 2 ) ( معللافى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 4 ) ( عندهفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 5 ) ( الأربعاءفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح ، وانظر : النجوم ، وأول ترجمة محمد بن ططر في هذا الكتاب .
( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 7 ) ( فىف ، ح ، والصيغة المثبتة من س .
( 8 ) ( تربةفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 9 ) ( تعالىفى س ، وساقطة من ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 10 ) ( فحملفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 11 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 12 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ومثبت في ف ، ح .
( 13 ) هو جانبك بن عبد اللّه الصوفي الظاهري برقوق الأتابكى ( ت 841 ه / 1437 م . الدليل ج 1 ص 236 - 237 .
( 14 ) ( سلطنتهفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .