[ وكانت صفته ] « 1 » : طوّالا ، بطينا ، واسع العينين أشهلهما « 2 » ، أكث اللحية ، بادي الشيب ، جهوري الصوت ، حاد المزاج ، وفيه سفه وبذاءات لسان .
وقد أرماه المقريزي بأمور كان الأليق الإضراب « 3 » عنها ؛ لما كان عنده مما يقاوم ذلك من المحاسن . ولو لم يكن فيه إلا محبة « 4 » العلماء واجلال الشرع لكفاه « 5 » [ ذلك . إنتهى ] « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 2 ) ( أسهلهافى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 3 ) ( الاضطرابفى ف - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من س ، ح . وانظر السلوك ج 4 ص 550 .
( 4 ) ( صحبةفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 5 ) ( لكفاهواردة بهامش ف .
( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .